إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مبـادئ علـم التجويـد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مبـادئ علـم التجويـد



    بســم الله الرحمــن الرحيــم

    مبـادئ علـم التجويـد

    قال تعالى:
    {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاَ}
    وقال صلى الله عليه وسلم: « خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ».

    اسمـه: علم التجويد.
    موضوعـه: دراسة كلمات القرآن الكريم.
    فضلـه : من أشرف العلوم وأفضلها لتعلقه بكتاب الله تعالى.
    نسبتـه من العلـوم: أحد العلوم الشرعية.

    واضعـه:
    من الناحية العملية: رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    من الناحية العلمية: أبو الأسود الدؤلي، وأبو القاسم عبيد بن سلام والخليل بن أحمد الفراهيدي.

    حكـم الشـرع فيـه:
    العلم بالتجويد: فرض كفاية.
    العمــل بـه: فرض عين على كل مسلم ومسلمة،
    لقولـه تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا}. والترتيل كما قال علي رضي الله عنه: (هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف).


    معنى التجويـد

    ‌أ. لغــةً: التحسين.
    ‌ب. اصطلاحاً: إخراج كل حرف من مخرجه وإعطاؤه حقه ومستحقه من الصفات.

    حق الحرف من الصفات: أي الصفات اللازمة الثابتة التي لا تنفك عنه بحال (كالجهر والشدة والاستعلاء والاستفال والقلقلة وغيرها).
    ومستحقه: أي الصفات العارضة له في بعض الأحيان (كالترقيق والتفخيم والإدغام والإظهار والمد والقصر والحركة والسكون وغيرها).

    ثمرته (فائدته):
    هي صون اللسان عن اللحن في لفظ القرآن الكريم.

    معنى اللحن: هو الخطأ والميل عن الصواب في القراءة وينقسم إلى:

    1- لحن جلي:
    وهو خلل يطرأ على الألفاظ فيخل بعرف القراءة سواء أخل بالمعنى أم لم يخل
    مثل: تغيير حركة بأخرى "أنعمتَ عليهم" أو إبدال حرف بحرف كإبدال الطاء تاء "يطبع"
    ويسمى جلي لأنه ظاهر يعرفه علماء القراءة وغيرهم
    وحكمه : التحريم.

    2- لحن خفي:
    وهو خلل يطرأ على الألفاظ فيخل بالعرف دون المعنى
    مثل: ترك الإدغام وترقيق المفخم وتخفيف المشدد وتكرار الراءات.
    وحكمه: مختلف فيه.

    استمداده: استمد من كيفية قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن النقول الشرعية عن الصحابة من بعده والتابعين إلى أن وصل إلينا بالتواتر.

    أركان القراءة الصحيحة:
    1- موافقة القراءة لوجه من وجوه اللغة العربية:
    مثل: "وَلَكِنَّ الْبِرَّ" هذا وجه، والوجه الثاني "وَلَكِنِ الْبِرُّ" لغير حفص فالقراءتان موافقتان للغة العربية.

    2- موافقة القراءة للرسم العثماني ولو احتمالاً مثل قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.

    3- صحة السند: وهذا الركن شرط صحة الركنين السابقين
    وهو أن يأخذ القارئ القراءة عن شيخ متقن فطن لم يتطرق إليه اللحن واتصل سنده برسول الله صلى الله عليه وسلم
    بخلاف من أخذ من الكتب وترك الرجوع إلى الشيوخ فإنه يعجز لا محالة عن الأداء الصحيح ويقع في التحريف الصريح الذي لا تصح به القراءة.

    الرواية محل الدراسة: رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.

    مراتب القراءة (التلاوة):
    1- التحقيـق:
    هو القراءة بتؤدة واطمئنان مع تدبر المعاني ومرعـاة الأحكام من إعطاء الحروف حقها من الصفات والمخارج ومد المدود وقصر المقصور وترقيق المرقق.

    2- الحـدْر:
    هو الإسراع في القراءة مع المحافظة على قواعد التجويد.

    3- التدويـر:
    هو القراءة بحالة متوسطة بين مرتبتي التحقيق والحدر مع المحافظة على قواعد التجويد.

    أفضل المراتب: التحقيق ثم التدوير ثم الحدر.

    4- الترتيل:
    لفظ يعم التحقيق والتدوير والحدر ويعم تجويد الأداء بتطبيق الأحكام وتحسين اللفظ والصوت بحسب الاستطاعة، كما يعم مرعاة الوقف والابتداء لتدبر المعاني .





    سبحان الله وبحمدهـ سبحان الله العظيم

    http://quran.ksu.edu.sa/



  • #2
    الاستعـاذة
    معناها: الالتجاء والاعتصام والتحصن.
    صيغتها: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم".
    لقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}
    حكمها: الاستحباب على مذهب الجمهور أي لا يـأثم القارئ بتركها.
    فائدتها: تطهير الفم مما كان يتعاطاه من اللغو والرفث قبل الشروع في القراءة.

    حكم الجهر والإخفاء بالاستعاذة:
    الجهر بالاستعاذة: هو المأخوذ به عند أهل الأداء خاصة عند افتتاح القراءة.

    الإخفاء بالاستعاذة: يستحب في الحالات الآتية:‌
    أ- إذا كان القارئ يقرأ خالياً سواء قرأ سراً أو جهراً.‌
    ب- إذا كان يقرأ سراًًً.‌
    ج- إذا كان يقرأ مع جماعة ولم يكن هو المبتدئ بالقراءة.‌
    د- في الصلاة.

    محل الاستعاذة: قبل القراءة.

    بيان أوجه الإتيان بالاستعاذة:

    أ‌- الاستعاذة مع أول السورة: ويجب هنا الإتيان بالبسملة.

    أوجه الاستعاذة مع أول السورة:

    1- قطع الجميع: أي الوقف على الاستعاذة ثم البسملة ثم الابتداء بأول السورة.
    2- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: أي الوقف على الاستعاذة ثم وصل البسملة بأول السورة.
    3- وصل الأول بالثاني وقطع الثالث: أي وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها ثم الابتداء بأول السورة.
    4- وصل الجميع: أي وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة.

    أما الابتداء بأول سورة براءة فليس فيه إلا وجهان:
    1- الوقف على الاستعاذة ثم الابتداء بأول السورة من غير بسملة.
    2- وصل الاستعاذة بأول السورة من غير بسملة.

    ب‌- إفراد الاستعاذة بعد أول سورة:
    وهذا إذا كان القارئ مبتدئاً من أثناء السورة سواء كان الابتداء من أول الجزء أو الحزب أو الربع أو غير ذلك.
    والمراد أثناء السورة ما كان بعيدا عن أولها ولو بآية.
    وللقارئ حينئذ التخيير في ان يأتي بالبسملة بعد الاستعاذة أو لا يأتي بها.
    والإتيان بالبسملة أفضل فإن أتى بالبسملة فله الأوجه السابقة
    وإذا لم يأت بالبسملة بعد الاستعاذة فللقارئ حينئذ وجهان:

    1- الوقف على الاستعاذة ثم الابتداء بأول الآية.
    2- وصل الاستعاذة بأول الآية.

    ملحوظات:
    (1) وجه الوقف على الاستعاذة ثم الابتداء بأول الآية هو المقدم والأولى خصوصا إذا كان أو الآية اسماً من أسماء الله تعالى أو ضميراً يعود إليه سبحانه أو إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ويتأكد عند ذلك الإتيان بالبسملة.
    مثل: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (طه- 5).{وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ} (الأنعام- 59).{إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ} (فصلت-47).{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ} (الفتح-29).

    (2) عند الابتداء من أثناء سورة براءة ففيه التخيير السابق في الإتيان بالبسملة أولاً، وذهب بعض العلماء إلى منع البسملة من أثنائها كما مُنعت من أولها.

    (3) إذا قطع القارئ قراءته ثم عاد إليها:
    أ‌- إذا كان السبب اضطراريا كعطاس أو سعال فلا يعيد الاستعاذة.
    ب- إذا كان أمراً أجنبياً عن القراءة ولو رد للسلام يعيد الاستعاذة.


    البسملـة
    معناها: هي نحت من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم.
    صيغتها: {بسْمِ الله الرَّحمْنِ الرَّحِيمِ}.
    محلهـا : عند افتتاح القراءة بأول السورة.
    حكمهـا: الوجوب ما عدا في أول سورة (التوبة) براءة.

    أوجه الإتيان بالبسملة عند الجمع بين السورتين:
    ‌أ- قطع الجميع: أي الوقف على آخر ا لسورة السابقة ثم البسملة ثم الابتداء بأول السورة اللاحقة.
    ب- وصل الجميع.
    ج- الوقف على الأول ثم وصل الثاني بالثالث.

    ملحوظـة:
    لا يجوز وصل آخر السورة بالبسملة والوقف عليها لأن في ذلك إيهاماً بأن البسملة لأخر السورة السابقة والحال أنها لأول اللاحقة.

    فائدة:
    بين أخر سورة الأنفال وأول سورة براءة ثلاثة أوجه لعامة القراء:

    1- الوقف على "عليمٌ" مع النفس ثم الابتداء بأول سورة "براءةٌ".
    2- السكت على "عليمٌ" بسكتة لطيفة من غير تنفس ثم الابتداء بسورة "براءةٌ".
    3- الوصل أي وصل "عليمٌ" بـ "براءةٌ" مع بيان الإعراب ومراعاة أحكام التجويد.



    سبحان الله وبحمدهـ سبحان الله العظيم

    http://quran.ksu.edu.sa/


    تعليق

    يعمل...
    X