عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 03-29-2011, 11:50 PM
صفآ صفآ غير متواجد حالياً
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 245
بمعدل : 0.10 يومياً
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
صفآ is on a distinguished road
افتراضي

http://www.s00w.com/up/uploads/images/s00w-d181e9c60c.gif

http://test-q.com/up/uploads/test-q13465293701.gif

 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الحل :
مكملة الزاوية 70 = 180 - 70 = 110

الزاوية 110 مع الزاوية المطلوبه بينهم تناظر على شكل حرف f
الزاوية المطلوب = 110
السؤال (93)
4/5 من 3/4 = 2/5 من س/4
الحل :

(4/5) × (3/4) = (2/5) × (س/4)
(3/5) =(س/10)
س = 6
×××××××××
السؤال (94)
2س+ص = 1/ 8
ماقيمة : 4س + 2ص =؟
الخيارات : ( (1/4) ، (1/2) ، (1/8) ، (1/6) )
الحل :

2 س + ص = (1/8)
بالضرب في 2
4 س + 2 ص = (1/4)
×××××××××
السؤال ( 95)

يمتد العالم الاسلامي شرقا وغربا ......... حكمهم ......
الخيارات : (يحسن :عدالته ، يفضل : صاعته ، ... ، ... )

الطائر ..... يكون عنقه .... حتى يتمكن من التقاط طعامه من الأرض .
الخيارات : ( طويل - طويلة ،... ،... ،... )
- حسن ..... لا يكفي للوصول إلى .....
الخيارات : ( النية - الهدف ، ... ، ... ،... )
- ( جملة عن نشأة الإمام الشافعي الصعبة ذكروها الأخوات بالأعلى)


انتحال
الخيارات : ( نسب الشيء لنفسه وهو ليس له ، ... ، ... ، ... )
جلبهُ

الخيارات : ( احضره واتى به ، ... ، .. ، ... )
أَشاحَ

الخيارات : ( اعرض ، ... ، ... ، ... )
استمرأ:
الخيارات : ( ابتعد عنه ، تعوذ منه ،نفر منه ، استمرا فيه )

تجافي
الخيارات : ( تباعد ، ... ،... ، ... )
عَالَ
الخيارات : (افتقر، ... ، ... ، ... )
سخط

الخيارات : ( غضب ، .. ، ... اعترض )
زهقت نفسه

الخيارات : ( تململت ، ... ،...، خرجت )


استيعاب المقروء
كان يدل تصرف الزوجة على
الخيارات : ( التشائم ، الغيرة ، الحسد ، الحكمة )


تناظر لفظي
قراءة : وعي
الخيارات : (ثقافه : اطلاع، دراسه : مذاكرة ، .... ، .. )

××××××××××××
السؤال (96)
في المقارنات في جدول فيه فئات ( فئة مئة، فئة خمسمئة.....) و طالب مقارنة بين راتب شخصين
(( ناقص ))
××××××××××××

السؤال (97)

القطعة :
الأولى
: الناسك وابن عرس :
الفيلسوف : إنه من لم يكن في أمره متثبتا لم يزل نادما ويصير أمره إلى ما صار إليه الناسك من قتل ابن عرس وقد كان له ودودا .

قال الملك : وكيف كان ذلك ؟


قال الفيلسوف : زعموا أن ناسكا من النساك كان بأرض جرجان . وكانت له امرأة صالحة لها معه صحبة . فمكثا زمنا لم يرزقا ولدا . ثم حملت بعد الإياس فسرت المرأة وسر الناسك بذلك وحمد الله تعالى وسأله أن يكون الحمل ذكرا , وقال لزوجته : أبشري فإني أرجو أن يكون غلاما فيه لنا منافع وقرة عين , أختار له أحسن الأسماء وأحضر له جميع المؤدبين

فقالت المرأة : ما يحملك أيها الرجل على أن تتكلم بما لا تدري أيكون أم لا ؟ ومن فعل ذلك أصابه ما أصاب الناسك الذي أهرق على رأسه السمن والعسل , قال لها وكيف كان ذلك؟

مثل الناسك المخدوع


قالت : زعموا أن ناسكا كان يجري عليه من بيت تاجر في كل يوم رزق من السمن والعسل , وكان يأكل منه قوته وحاجته ويرفع الباقي ويجعله في جرة فيعلقها في وتد في ناحية البيت حتى امتلأت


فبينما الناسك ذات يوم مستلق على ظهره والعكازة في يده والجرة مغلقة فوق رأسه تفكر في غلاء السمن والعسل . فقال : سأبيع ما في هذه الجرة بدينار وأشتري به عشرة أعنز فيحبلن ويلدن في كل خمسة أشهر مرة . ولا تلبث إلا قليلا حتى تصير معزا كثيرا إذا ولدت أولادها


ثم حرر على هذا النحو بسنين فوجد ذلك أكثر من أربعمائة عنز , فقال : أنا أشتري بها مائة من البقر بكل أربع أعنز ثورا أو بقرة . وأشتري أرضا وبذرا , وأستأجر أكرة وأزرع على الثيران وأنتفع بألبان الإناث ونتائجها . فلا تأتي علي خمس سنين إلا وقد أصبت من الزرع مالا كثيرا . فأبني بيتا فاخرا وأشتري إماء وعبيدا وأتزوج امرأة صالحة جميلة فتحمل ثم تأتي بغلام سري ( صاحب مرؤة وشرف ) نجيب فأختار له أحسن الأسماء . فإذا ترعرع أدبته وأحسنت تأديبه . وأشدد عليه في ذلك . فإن قبل مني وإلا ضربته بهذه العكازة . وأشار بيده إلى الجرة فكسرها فسال ما فيها على وجهه


وإنما ضربت لك هذا المثل لكي لا تعجل بذكر ما لاينبغي ذكره وما لا تدري أيصح أم لا يصح . ولكن ادع ربك وتوسل إليه وتوكل عليه . فإن التصاوير في الحائط إنما هي ما دام بناؤه قائما فإذا وقع وتهدم لم يقدر عليها . فاتعظ الناسك بما حكت زوجته


ثم إن المرأة ولدت غلاما جميلا ففرح أبوه وبعد أيام حان لها أن تغتسل فقالت المرأة للناسك : اقعد عند ابنك حتى أذهب إلى الحمام فأغتسل وأعود


ثم إنها انطلقت إلى الحمام وخلفت زوجها والغلام فلم يلبث أن جاء رسول الملك يستدعيه ولم يجد من يخلفه عند ابنه غير ابن عرس داجن عنده كان قد رباه صغيرا فهو عنده عديل ولده . فتركه الناسك عند الصبي وأغلق عليهما الباب وذهب مع الرسول . فخرج من بعض أجحار البيت حية سوداء فدنت من الغلام . فضربها ابن عرس فوثبت عليه فقتلها ثم قطعها وامتلأ فمه من دمها




ثم جاء الناسك وفتح الباب فالتقاه ابن عرس كالمشير له بما صنع من قتل الحية . فلما رآه ملوثا بالدم وهو مذعور طار عقله وظن أنه قد خنق ولده . ولم يتثبت في أمره ولم يترو فيه حتى يعلم حقيقة الحال ويعمل بغير ما ظن من ذلك . ولكن عجل على ابن عرس وضربه بعكازة كانت في يده على أم رأسه فمات . ودخل الناسك فرأى الغلام سليما حيا وعنده أسود مقطع , فلما عرف القصة وتبين له سوء فعله في العجلة لطم على رأسه وقال : ليتني لم أرزق هذا الولد ولم أغدر هذا الغدر


ودخلت امرأته فوجدته على تلك الحال فقالت له : ما شأنك ؟ فأخبرها بالخبر من حسن فعل ابن عرس وسوء مكافأته له . فقالت : هذه ثمرة العجلة لأن الأمر إذا فرط مثل الكلام إذا خرج والسهم إذا مرق لا مرد له . فهذا مثل من لا يتثبت في أمره بل يفعل أغراضه بالسرعة



القطعة من الجوجل
: عن كتاب كليلة ودمنة " نفس اللي جاتنا " ..
الأسئلة :
-يتضح من النص أن زوجة الناسك ... ( حكيمة )
- أحس الناسك بالندم بعدما رأ ابن عرس وقتله وذلك لإنه : ( خشي من موقف امرأته منه ) << تقريبا كده
- المعنى الذي لم تشر إليه القصة هو : .......... ( سلوك الفلاسفة )
- النهج الذي كان سيتبعه صاحب السمن والعسل مع ولده هو ... ( القسوة والشد حال إذا أخطأ )
- قصت امرأة الناسك قصة بائع السمن والعسل وذلك لـ ...... ( تجعله يتعظ بغيره )
- معنى قرة عين ..... ( أي يسعدون به )
.......
القطعة الثانية : ( النص الفائق )
الهيبرتكست هو التعبير الوصفي لأحدث أشكال الكتابة الإلكترونية, وهو يشكل نصا إلكترونيا يرتبط بنصوص أخرى عن طريق روابط داخل النص, والكلمة Hypertext يمكن ترجمتها حرفيا (النصالفائق), وهي ترجمة غير معبرة عن صفات الهيبرتكست, ومن ثم آثرنا كتابتها بالحروف العربية كما تنطق في لغتها الأصلية. ويثير الانتشار الواسع للكلمة الإلكترونية والشاشة على حساب الكلمة المطبوعة والورق قضية النص الإلكتروني وإمكان اختفاء النص المطبوع باعتباره مرحلة من مراحل تكنولوجيا لا يمكن لها الخلود مثلما كنا نتصور. فهل يمكن أن ينقرض الكتاب المطبوع؟
لنبدأ قصة الكتابة من البداية حتى نستطيع فهم قضيتنا, فقد كانت اللغة (الشفهية) أولى وسائل الاتصال الفعّالة بين البشر,واختصرت بإمكاناتها الداخلية الهائلة زمن التعبير وأمدته بدقة لم تكن ممكنة من دونها. في هذه اللغة ولدت المعرفة الإنسانية كلها, الأساطير والعلم والدين والفلسفة. إلا أن الكلام المنطوق المولود في الصوت والحادث في الزمن لا يمكن أن يحفظ لنا خبرة كما هي, كما أنه لم يكن قادرا على الانتقال الحر في الزمان والمكان. ومن ثم جاءت الكتابة, والطباعة, والكمبيوتر (الكتابة الإلكترونية) كتكنولوجيا اخترعها الإنسان في محاولة لتخزين الكلمة وضمان سهولة نقلها في المكان والاحتفاظ بها ومن ثم استعادتها في أي وقت في الزمان.
على أن هذه التقنيات التي تتعامل مع المعرفة العقلية تعبيراً وتخزيناً, وتنظيماً, وتداولاً, مارست, ولاتزال تمارس, تأثيراً جذرياً على العقل نفسه, فعلى سبيل المثال ومنذ الستينيات من القرن العشرين درس كثير من الباحثين تأثير الكتابة النسخية والطباعة على عقل الإنسان ودينامياته النفسية, ومن ثم تأثير ذلك على تصوره لذاته وعلاقته بالكون والآخرين وبالتالي على تصوره العقيدي والفلسفي, مما يعني أن التحول في تكنولوجيا المعرفة ليس مجرد تحول من تقنية إلى أخرى بل إنه يعني التحول إلى عقل آخر.
من الورق إلى الشاشة
إن علاقتنا مع الكتابة على الأوراق علاقة حميمة, فنحن الذين نخلق الكلمات المكتوبة, بل إن عملية تعليم الكتابة ذاتها هي في الحقيقة تدريب العقل لتوظيف عضلات الذراع لتتحكم في تصوير الحروف والكلمات لنشكل منها مادة المعرفة.ويرى والتر أونج في كتابه (الشفاهية والكتابة) أن هذه العملية البسيطة في ظاهرها غيّرت الوعي الإنساني كما لم يغيره أي اختراع آخر, فقد حولت الكلمة المنطوقة - المسموعة والحادثة في الزمان إلى كلمة مرئية محصورة في المكان, أي أنها حولت المعرفة العقلية إلى شكل مادي هو الكلمات المكتوبة.
ليس هذا فقط بل إن الكلمة المكتوبة غير قابلة للدحض أو المساءلة, يقول أونج: (... وليس ثمة طريقة مباشرة لدحض النص حتى بعد التفنيد الكامل للكتاب, يظل النص يقول ما قاله من قبل تماما وهذا هو أحد أسباب شيوع عبارة (الكتاب يقول), بمعنى أن القول صحيح, وهو أيضاً أحد الأسباب التي من أجلها أحرقت الكتب).
وعلى النقيض من الكلمة المكتوبة, فإن الكلمة الإلكترونية ليس لها وجود مادي, فما يظهر على الشاشة هو التعبير الافتراضي لاستدعاء المناظر الرقمي Digital للحرف, فالكاتب إلى الكمبيوتر, والقارئ من الشاشة يدرك أنه ليس أمام كلمات مادية حقيقية مثل النص المكتوب أو المطبوع بل أنه أمام حزم إلكترونية تندفع من أنبوب الكاثود القابع خلف الشاشة لكي تشكل على سطحها خيالات تشبه الكلمات, وما إن يُفصل التيار الكهربي عن الجهاز حتى تختفي الكلمات ولا يمكن استعادتها. وحتى لو أراد تخزينها, فإن ذلك يتم بشكل رقمي أيضا سواء على الأقراص الممغنطة أو الضوئية, فهذه الوسائط لا تخزن كلمات, وإنما تخزن المناظر الرقمي لها, والنتيجة النهائية أن الكلمة الإلكترونية فاقدة عنصر الثبات والاستقرار الذي كان للكتابة النسخية والطباعة, وبالتالي فإن المعرفة المستقاة منها متطايرة وفاقدة لعنصر اليقين, كما أن مواصفاتها هذه تجعلها غريبة ومغتربة عنا نحن الذين نشأنا في ثقافة الورق والكلمات المكتوبة.
إن الاغتراب عن النص الإلكتروني هو الصفة الأساسية الآن لنا ككُتّاب وقُرّاء الأجيال الحالية الذين تشكل وعيهم ووجدانهم قبل ظهور الكتابة الإلكترونية, ويبدو هذا واضحا فيما نقرؤه بصفة مستمرة عن استمرارالكتاب المطبوع كوسيلة أولى للمعرفة, وبالتالي استمرار مواصفات العقلية الكتابية اليقينية كما وصفها أونج. فهل هذا التصور جائز على الأجيال القادمة؟ إن تاريخ تكنولوجيا المعرفة كفيل بالإجابة عن هذا السؤال, فعلى سبيل المثال, في بدايات الكتابة الأبجدية, وفي القرن الخامس قبل الميلاد كان سقراط يقيم محاوراته شفاها, ويذكر لنا أفلاطون على لسانه في الرسالة السابعة إلى فيدروس اعتراضه على الكتابة تلك التي تدعي أنها تؤسس خارج العقل ما ينبغي أن يؤسس داخله كما أنها تأتي بنتائج عكسية على الذاكرة فتجعل الإنسان كثير النسيان, وقد ساق أفلاطون اعتراضه على الكتابة كتابة.


" هذا هو النص .. مع كثيييير من التعديل .. وأعتقد إنه ناقص :D "


الأسئلة :
- تأثير الكتاب الإلكتروني على الذاكرة ......... ( يشتتها ويثبط عملها )
- الكتاب الإلكتروني حالما يطبع ........ ( يفقد كل مميزاته )
- الكتاب المطبوع ... ( سيظل هو الأقرب للأجيال القديمة )
- الشبكة العنكبوتية .... ( انشأت بحيث تستخدم النص الفائق وتقنيات أخرى )
_ بدت الحاجة للكتابة .... (للوجود الحاجة إلى حفظ المعلومة وتناقلها )

http://test-q.com/up/uploads/test-q13371128201.gif

رد مع اقتباس