عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-13-2013, 04:40 PM
الصورة الرمزية خلوود11" 
			border="0" /></a></td>
			<td nowrap=
خلوود11 خلوود11 غير متواجد حالياً
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 304
بمعدل : 0.20 يومياً
شكراً: 71
تم شكره 151 مرة في 126 مشاركة
خلوود11 is on a distinguished road
افتراضي إستيعاب مقروء,,, حين نتحدَّث عن ثقافة الإنترنت،......

http://www.s00w.com/up/uploads/images/s00w-d181e9c60c.gif

http://test-q.com/up/uploads/test-q13465293701.gif

 

السسلام عليككم ورحمة الله وبركاته :)





إستيعاب مقروء موجود في الإختبارات التجريبيه [












حين نتحدَّث عن ثقافة الإنترنت، ينصرف حديثنا لأوّل وهلة إلى جوانبها الفنية، التي سرعان ما تتوارى لتبرز جوانبها الاجتماعية والثقافية. وكان من الطبيعي أن تكون شبكة الإنترنت أسرع مما سبق من وسائل الاتصال الحديثة في نزع قناعها التقني لتكشف عن نفسها بصفتها ساحة ثقافية في المقام الأول؛ فهي تتعامل مع جميع عناصر المنظومة الثقافية، سواء اعتبرت الثقافة تراثاً قومياً، أو إبداعياً وتعبيرياً.

(2) إضافة إلى ذلك، تسهم هذه الشبكة في تشكيل وعي الفئات الاجتماعية، وتلعب دوراً حيوياً في تكامل منظومة الثقافة مع منظومة التربية والإعلام والاقتصاد. والأهم من ذلك كله أن هذه البنية المعلوماتية الجديدة توفر، ربما لأول مرة، بيئة مثالية لحوار الثقافات.

(3) كان شاغل البشرية هو العلاقة بين التنمية والبيئة، وكيف نحمي التنوُّع البيولوجي من الانقراض بسبب التطبيق الأعمى لتكنولوجيا الصناعة دون مراعاة لآثارها الجانبية. وأصبح شاغلنا الآن هو كيف نحمي التنوع الثقافي من الانقراض بسبب إساءة استخدام تكنولوجيا المعلومات، وهيمنة ثقافة واحدة ولغة واحدة على لغات العالم وثقافاته.

(4) لقد باتت هذه القضية المحورية هي شاغل الجميع بعد اتضاح ما لوسائل الاتصال الحديثة، وعلى رأسها الإنترنت، من إمكانيات تؤهلها لتصبح أمضى أسلحة الهيمنة الثقافية والاقتصادية والسياسية، بل الأمنية أيضاً. هذا الهاجس المخيف جثم على مؤتمر حول الثقافة والتنمية عقد في استكهولم عام 1998م، خلص إلى ضرورة النظر إلى تكنولوجيا المعلومات من منظور ثقافي تنموي، وضرورة تكاتف الشعوب والأمم من أجل التصدي لظاهرة التجنيس، أي التماثل الثقافي، الجاري حالياً على قدم وساق.

(5) وتمثل الإنترنت بالنسبة لنا، نحن العرب، تحدياً ثقافياً قاسياًعلى الجبهات جميعها؛فقد أصبحنا في ظلها مهددين بفجوة لغوية تفصل بين العربية ولغات العالم، ومهددين بضمور شديد في نتاجنا الإعلامي وإبداعنا، ومهددين أيضاً بسلب تراثنا من فنون شعبية، وأزياء، وطرز معمارية، وغيرها. لكن الإنترنت، في الوقت نفسه، تفتح أمامنا فرصا ً عدة هي : تثبيت ثقافتنا العربية، بصفتها ثقافة إنسانية أصيلة، وتعويض تخلفنا في كثير من مجالات العمل الثقافي، وممارسة حقنا في نشرها، بالإضافة إلى استمساكنا بها، وبيانها على حقيقتها للعالم.

(6) إن الموقف يتطلب إعادة النظر بصورة عميقة في سياساتنا الثقافية تجاوباً مع ثقافة الإنترنت، وذلك في إطار الإستراتيجية الشاملة للثقافة العربية التي أعدتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ووفقاً لتوصيات مؤتمر أستكهولم المشار إليه.



الأسئلة



1__ يُفهم من الفقرة (2) أن الإنترنت:


1- ركيزة اقتصادية محايدة
2- مفسدة لمنظومة الإعلام
3- ذات أثر اجتماعي قوي
4- بديل عن وسائل التربية


2ـــ ترى الفقرة (2) أن الإنترنت ميدان:



1- لانسجام الثقافات
2- لتباعد الثقافات
3- لترسيخ الثقافات
4- لحماية الثقافات



3ـ تفيد الفقرة (3) أن إساءة استخدام التقنية الصناعية وتقنية المعلومات تؤدي إلى:


تشجيع البحث عن بدائل
تهديد التنوع بالتلاشي والفناء
الإضرار بالشعوب الفقيرة
الحد من التطور الصناعي



4ـــ بناء على الفقرتين (3) و(4) يمكن القول : إن " التنوع الثقافي" و " التجنيس الثقافي:



1- مترادفان
2- متكاملان
3- متناقضان
4- متوائمان



5_ تدعو الفقرة (4) إلى تكاتف الشعوب؛ من أجل:


1- تطوير الثقافة عبر الإنترنت
2- توفير تقنية المعلومات لكل الشعوب
3- مقاومة الانحلال وتفكك الأسرة
4- الحفاظ على تمايز الثقافات




6__ يقصد بعبارة " القضية المحورية" الواردة في الفقرة (4):

1- حماية التباين الثقافي
2- التكنولوجيا الصناعية
3- استخدام المعلومات
4- التنوع البيولوجي




7___ وفقاً للفقرة (5)، عدد الفرص التي تفتحها الإنترنت أمام الأمة العربية يبلغ:

1- 3
2- 4
3- 5
4- 6



8__ تدعو الفقرة (6) إلى إعادة النظر في سياساتنا الثقافية بهدف:


1- دخول القرن الحادي والعشرين
2- فرض ثقافتنا على العالم الخارجي
3- تجديد الخطاب الثقافي الوطني
4- التكيّف مع أساليب الاتصال الحديثة



9__ وفقاً للفقرة (6) فإن مهمة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم هي:


1- التخطيط لأجهزة استراتيجية
2- رسم السياسات الثقافية العربية
3- تسويق البرامج الثقافية الحديثة
4- نشر الثقافة العربية البديلة




10_ نستنتج من عموم النص أن "الثقافة" تعني:


1- سلوك الإنسان وأعماله وعلومه ومعتقداته ومعارفه
2- القراءة الواسعة، في جميع أنواع العلوم والمعارف
3- السلوك الراقي المتحضر في الحياة اليومية
4- مراعاة العادات الاجتماعية، والعناية بالمظهر

http://test-q.com/up/uploads/test-q13371128201.gif


التعديل الأخير تم بواسطة خلوود11 ; 09-13-2013 الساعة 04:47 PM
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ خلوود11 على المشاركة المفيدة:
fai9l al.wafi (09-14-2013)