الموضوع: استعاب مقروء
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-24-2013, 09:31 AM
اسيرة الاحزان اسيرة الاحزان غير متواجد حالياً
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 28
بمعدل : 0.02 يومياً
شكراً: 3
تم شكره 7 مرة في 7 مشاركة
اسيرة الاحزان is on a distinguished road
افتراضي استعاب مقروء

http://www.s00w.com/up/uploads/images/s00w-d181e9c60c.gif

http://test-q.com/up/uploads/test-q13465293701.gif

 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ممكن تعطوني حلول الاسئله


فيما يلي نص , يتبعه عدد من الاسئلة بعد كل منها أربعة اختيارات , واحد منها صحيح .. اقرئي النص بعناية واختاري الاجابة
الصحيحة عن كل سؤال :

1- الهيبرتكست هو التعبير الوصفي لأحدث أشكال الكتابة الإلكترونية وهو يشكل نصا إلكترونيا يرتبط بنصوص أخرى عن طريق روابط داخل النص , والكلمة hupertext يمكن ترجمتها حرفيا (النص الفائق) , وهي ترجمة غير معبرة عن صفات الهيبرتكست , ومن ثم آثرنا كتابتها بالحروف العربية كما تنطق في لغتها الأصلية , ويثير الانتشار الواسع للكلمة الالكترونية والشاشة على حساب الكلمة المطبوعة والورق قضية النص الالكتروني , وامكان اختفاء النص المطبوع باعتباره مرحلة من مراحل تكنولوجيا لا يمكن لها الخلود , مثلما كنا نتصور فهل يمكن أن ينقرض الكتاب المطبوع ؟

2-لنبدأ قصة الكتابة من البداية حتى نستطيعع فهم قضيتنا , فقد كانت اللغه (الشفهية) أولى وسائل الاتصال الفعالة بين البشر , واختصرت بإمكاناتها الداخلية الهائلة زمن التعبير وأمدته بدقة لم تكن ممكنة من دونها , في هذه اللغة ولدت المعرفة الانسانية كلها , الاساطير والعلم والدين والفلسفة , الا ان الكلام المنطوق المولود في الصوت والحادث في الزمن لا يمكن أن يحفظ لنا خبرة كما هي , كما أنه لم يكن قادرا على الانتقال الحر في الزمان والمكان , ومن ثم جاءت الكتابة والطباعة , والحاسوب (الكتابة الالكترونية) كتكنولوجيا
اخترعها الانسان في محاولة لتخزين الكلمة وضمان سهولة نقلها في المكان والاحتفاظ بها ومن ثم استعادتها في أي وقت
على أن هذه التقنيات التي تتعامل مع المعرفة العقلية تعبيرا وتخزينا , وتنظيما , وتداولا .. مارست ولا تزال تمارس تأثيرا جذريا
على العقل نفسه , فعلى سبيل المثال ومنذ الستينيات من القرن العشرين درس كثير من الباحثين تأثير الكتابة النسخية والطباعة على عقل الانسان ودينامياته النفسية , ومن ثم تأثير ذلك على تصوره لذاته وعلاقته بالكون والآخرين وبالتالي على تصوره العقيدي والفلسفي , مما يعني أن التحول في تكنولوجيا المعرفة ليس مجرد تحول من تقنية الى اخرى بل انه يعني التحول الى عقل آخر ..

3- إن علاقتنا مع الكتابة على الاوراق علاقة حميمة , فنحن الذين نخلق الكلمات المكتوبة , بل إن عملية تعليم الكتابة ذاتها هي في الحقيقة تدريب العقل لتوظيف عضلات الذراع لتتحكم في تصوير الحروف والكلمات لنشكل منها مادة المعرفة , ويرى والتر أونج في كتابه (الشفاهية والكتابة ) أن هذه العملية البسيطة في ظاهرها غيرت الوعي الانساني كما لم يغيره أي اختراع آخر , فقد حولت الكلمة المنطوقة - المسموعة والحادثة في الزمان إلى كلمة مرئية محصورة في المكان , أي انها حولت المعرفة العقلية الى شكل مادي هو الكلمات المكتوبة , ليس هذا فقط بل ان الكلمة المكتوبة غير قابلة للدحض أو المساءلة , يقول أونج : ( ....وليس ثمة طريقة مباشرة لدحض النص حتى بعد التفنيد الكامل للكتاب , يظل النص يقول ما قاله من قبل تماما وهذا هو احد اسباب شيوع عبارة "الكتاب يقول" بمعنى أن القول صحيح , وهو أيضا أحد الأسباب التي من أجلها أحرقت الكتب )

4-وعلى التقيض من الكلمة المكتوبة , فإن الكلمة الالكترونية ليس لها وجود مادي , فما يظهر على الشاشة هو التعبير الافتراضي لاستدعاء المناظر الرقمي digital للحرف ’ فالكاتب الى الكمبيوتر , والقارئ من الشاشة يدرك أنه ليس أمام كلمات مادية حقيقية مثل النص المكتوب أو المطبوع بل أنه أمام حزم الكترونية تندفع من أنبوب الكاثود القابع خلف الشاشة لكي تشكل على سطحها خيالات تشبه الكلمات ’ وما ان يفصل التيار الكهربائي عن الجهاز حتى تختفي الكلمات ولا يمكن استعادتها وحتى لو اراد تخزينها .. فإن ذلك يتم بشكل رقمي أيضا , سواءا على الاقراص الممغنطة أو الضوئية , فهذه الوسائط لا تخزن كلمات وانما تخزن المناظر الرقمية لها , والنتيجة النهائية أن الكلمة الالكترونية فاقدة عنصر الثبات والاستقرار الذي كان للكتابة النسخية والطباعة , وبالتالي فإن المعرفة المستقاة منها متطايرة وفاقدة لعنصر اليقين , كما ان مواصفاتها هذه تجعلها غريبة ومغتربة عنا نحن الذين نشأنا في ثقافة الورق والكلمات المكتوبة .


5-إن الاغتراب عن النص الإلكتروني هو الصفة الأساسية الآن لنا ككُتّاب وقُرّاء الأجيال الحالية الذين تشكل وعيهم ووجدانهم قبل ظهور الكتابة الإلكترونية, ويبدو هذا واضحا فيما نقرؤه بصفة مستمرة عن استمرارالكتاب المطبوع كوسيلة أولى للمعرفة, وبالتالي استمرار مواصفات العقلية الكتابية اليقينية كما وصفها أونج. فهل هذا التصور جائز على الأجيال القادمة؟ إن تاريخ تكنولوجيا المعرفة كفيل بالإجابة عن هذا السؤال, فعلى سبيل المثال, في بدايات الكتابة الأبجدية, وفي القرن الخامس قبل الميلاد كان سقراط يقيم محاوراته شفاها, ويذكر لنا أفلاطون على لسانه في الرسالة السابعة إلى فيدروس اعتراضه على الكتابة تلك التي تدعي أنها تؤسس خارج العقل ما ينبغي أن يؤسس داخله كما أنها تأتي بنتائج عكسية على الذاكرة فتجعل الإنسان كثير النسيان, وقد ساق أفلاطون اعتراضه على الكتابة كتابة.


س21- يفهم من الفقرة 1 أن كلمة الهيبرتكست :

أ-كلمة عالمية مشهورة
ب-ترجمة غير معبرة عن صفات الهيبرتكست
ج-وصف لأحدث الاشكال الكتابية الالكترونية
د-غير ذلك

س22-يفهم من الفقرة 2 أن للطباعات وظائف فمن بين الوظائف التي ذكرت بالعدد :

أ-3 وظائف
ب-4 وظائف
ج-5 وظائف
د-أكثر من 10 وظائف

س23: يفهم في الفقرة 3 من تفكير العالم : والتر أونج أن تفكيره :

أ-شفهي
ب-كتابي
ج-واقعي
د-سلبي

س24 : في الفقرة 4 قال أونج : وليس ثمة طريقة مباشرة لدحض النص حتى بعد التفنيد الكامل للكتاب , المقصود بدحض :

أ-إبطال
ب-كسر
ج-دفع
د-إزالة

س25-يستفاد من فقرة 5 أن جهاز التلفاز الخلفي يحتوي على أنبوب

أ-كلاس
ب-الديجيتال
ج-الاتش دي
د-الكاثود

س26-العالم أفلاطون أرسل الى فيدروس رسالة يخبره فيها :

أ-أن يتم قبول هذه الكتابات
ب-رفضه الشديد لهذه الكتابات
ج-اختلط عليه رأي سقراط فرفض
د-بتهديد سقراط لأفلاطون ليقبل


س27-تأثير الكتاب الالكتروني على الذاكرة :

أ-يشتتها ويثبط عملها
ب-يجعلها في حالة اتزان
ج-يمكنها من التفكر بين المنطق والفلسفة
د-يخزن المناظر الرقمية لها

س28-الكتاب الالكتروني حالما يطبع :

أ-يفقد كل مميزاته
ب-يسترجع كل امكانياته
ج-سيحاول المنافسة
د-لن نحتاج اليه

س29 : الكتاب المطبوع :

أ-سيحتفظ بقوته عند الاجيال المخضرمة
ب-سينعدم تماما
ج-سيحاول المنافسة
د-لن نحتاج اليه

س30 - الشبكة العنكبوتية أنشأت :

أ-لهدف مادي بحت
ب-رغبة في نشر العلم والثقافة
ج-لخدمة النص الفائق
د-للتخزين فقط

http://test-q.com/up/uploads/test-q13371128201.gif

رد مع اقتباس