عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-03-2013, 03:35 PM
luka luka غير متواجد حالياً
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 5
بمعدل : 0.00 يومياً
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
luka is on a distinguished road
افتراضي استيعاب المقروء !

http://www.s00w.com/up/uploads/images/s00w-d181e9c60c.gif

http://test-q.com/up/uploads/test-q13465293701.gif

 

(1) من العَجْزِ أن يَزْدَرِيَ المَرْءُ نفَسه، فإنَّ الرجل إذا صغُرت نفسه في عين نفسه يأبى لها من أعمالهِ وسلوكه إلاَّ ما يشاكل منزلَتَها عنده؛ فتراه صغيراً في مروءتِه وهِمَّتِهِ،صغيراً في جميع شؤونه، فإن عظمت نفسه صغر بجانبِها كُلُّ ما كان عظيماً في جانبِ النفس العظمية.

(2) وقد سأل أحد الأئمة العظماء ولده : أيَّ رجل من عظماء الرجال تحب أن تكون ؟ فأجابه: أحب أن أكون مثلك، فقال : وَيْحَكَ يابُنَيَّ! لقد صغُرت نفسك،وسقطت هِمَّتُك. لقد قدَّرْتُ لنفسي يا بُنَيَّ في مبدأ نشأتي أن أكون كعلي بنِ أبي طالب، فما زلت أَجِدُّ وأَكْدَحُ حتى بلغتُ المنزلةَ التي تراها، وبيني وبين عليّ ما تعلم من الشّأوِ البعيد والمدى الشاسع، فهل يَسُرُّكَ، وقد طلبت منزلتي، أن يكون ما بينك وبيني من المدى مثلَ ما بيني وبين عليّ ؟!

(3) كثيراً ما يُخْطىءُ الناس في التفريق بين التواضع وصِغَرِ النفْسِ، وبين الكِبْرِ وعُلُوِّ الهِمَّة، فيحسبون المتذلِّل المتملِّقَ الدنيءَ متواضعاً، ويسمُّونَ الرَّجُلَ إذا عرف حقيقةَ منزلتهِ من المجتمع الإنسانيّ متكبِّراً، وما التواضع إلاّ الأدب، ولا الكبر إلاّ سوءُ الأدب، فالرَّجل الذي يلقاك متبسّماً متهلِّلاً، ويصغي إليك إذا حدثته، ويزورك مهنِّئاً ومعزِّياً، ليس صغير النفس كما يظنُّون، بل هو عظيمها، لأنه وجد التواضُعَ أليقَ بعظمةِ نفسِه فتواضَعَ، ووجد الأَدَبَ أرفع لشأنه فتأدَّبَ .

(4) فإذا بلغ الذلُّ بالرَّجُلِ ذِي الفضلِ أن ينكِّس رأسَهُ للكُبَراءِ، ويخالط السُّوقة بلا ضرورةٍ ، ويحطّ من شأن نفسِه، ويجلس في الطّرق جلسة البائس، فاعلم أنّه ساقط الهمّة لا متواضع ولا متأدب .

(5) إنّ علوّ الهمّة، إذا لم يخالطْه كِبْر، ولم يدع صاحبَه إلى التَّنطُّع، كان أحسن ذريعة يتذرّع بها الإنسان إلى النبوغ، وليس في الناس من هو أحوج إلى علوِّ الهمَّة من طالب العِلْم، لأنّ حاجة الأمّة إلى نبوغه أكثر من حاجتها إلى نبوغ الصانعين. وهل الصانعون إلا حسنة من حسناته؟ بل هو البحر الزاخر الذي تستقي منه الجداول والغُدران .

(6) فيا طالب العلم كن عالي الهّمة، ولا يكن نظرك في تاريخ عظماء الرجال نظراً يبعث في قلبك الهيبة، فتتصاغر كما يفعل الجبان حينما يسمع قصص الحروب، واحذر أن يملك اليأس عليك شجاعتك فتستسلم استسلام العاجز وتقول: من لي بسلّم أصعد فيها إلى السماء حتّى أصل إلى قبة الفلك، فأجالس فيها عظماء الرّجال ؟!

الأسئلة


يفهم من الفقرة (1):

أن الاستعلاء في السلوك خير من التواضع
أن تسامي الإنسان بعلاقاته أمر مطلوب
أن احتقار النفس مدعاة لحب الناس للإنسان
أن علو الهمّة يتناسب طردياً مع تقدير الذات


يمكن أن نضع مكان كلمة " يشاكل " في الفقرة (1) كلمة:

يؤكّد
يوضّح
يُشبه
يضبط


تهدف الفقرة (3) إلى:

تفادي معنى التملّق والتذلّل
تصحيح معنى التواضع والكبر
تصحيح سلوك اجتماعي
الحث على الترفع عن الناس


يفهم من الفقرة (3) أن من مظاهر التواضع:

النيل من النفس بتحقيرها
مسايرة الكبراء والعظماء
مسايرة الغوغاء والدهماء
حسن معاشرة الآخرين

في الفقرة (3) علاقة عبارة " لأنه وجد التواضع ... فتأدب" بعبارة " ليس صغير النفس... بل هو عظيمها" علاقة:

تعليل
نفي
تمثيل
تشبيه


يمكن تلخيص الفكرة الرئيسية في الفقرة (4) بالقول:

الشيء إذا تجاوز حدّه انقلب ضده
من علو الهمّة التعالي على العامّة
من المذمة التواضع لسواد الأمّة
من كبر النفس مقاطعة الغوغاء


قال الشاعر:

وتعظم في عين الصغير الصغائر

وتصغر في عين العظيم العظائم

هذا البيت يعبر عن مضمون الفقرة:

(1)
(2)
(3)
(4)



تعزو الفقرة (5) القصور والنبوغ إلى خصائص:

اجتماعية
شخصية
أسرية
بيئية

عبارة " هو البحر الزاخر " في نهاية الفقرة (5) تعود إلى:

علو الهمّة
الجداول والغدران
طالب العلم
الصانع المحترف


يفهم من الفقرة (6):

الحث على قراءة القصص المشوقة
عدم الرهبة من سير العظماء
قصص العظماء مثبطة للأقوياء
قصص العظماء مشجعة للضعفاء


يفهم من عبارة " من لي بسلّم أصعد ... الرجال؟! " في نهاية الفقرة (6):

السخرية من طالب العلم
حث طالب العلم على سعة الأفق
التحذير من الركون إلى الأماني
النهي عن المبالغة في التذلل


أنسب عنوان لعموم النص هو:

علو الهمة
الكبر والتعاظم
تحديد الغاية
صغر النفس


الحل :(؟


http://test-q.com/up/uploads/test-q13371128201.gif

رد مع اقتباس