عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 01-22-2012, 11:36 PM
الصورة الرمزية هبلتني القدرات" 
			border="0" /></a></td>
			<td nowrap=
هبلتني القدرات هبلتني القدرات غير متواجد حالياً
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 5
بمعدل : 0.00 يومياً
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
هبلتني القدرات is on a distinguished road
افتراضي

http://www.s00w.com/up/uploads/images/s00w-d181e9c60c.gif

http://test-q.com/up/uploads/test-q13465293701.gif

 

التحليل العاملي ..والقدرة العقلية:

نشأ التحليل العاملي في الدراسات النفسية على يد العالم الانجليزي "شارلز سيبرمان" وكثيرا ما يخلط بعض الباحثين السيكولوجيين بين العامل والقدرة،فالعامل-كنتيجة لتحليل مصفوفة معاملات الارتباط-ليس سوى تصنيف إحصائي موجز للمتغيرات والاختبارات التي تدخل في مصفوفة معاملات الارتباط.وهو عبر هذا المعنى،عبارة عن تركيب يصل اليه الباحث نتيجة التحليل العاملي لعلاقات الترابط بين عدد من المتغيرات المتعلقة بإحدى الظواهر(11).والعامل بهذا المعنى، هو أعم من القدرة،لأنه مجرد تركيب للعلاقات الترابطية بين الاختبارات التي تقيس جوانب مختلفة من الظواهر النفسية.
مفهوم القدرة الابتكارية:

هناك تباين واضح في وجهات نظر الباحثين حول موضوع الابتكار،فمنهم من يرى انه قدرة عقلية،ومنهم من ينظر اليه على انه قدرة عامة مكونة من قدرات بسيطة تنتظم فيما بينها لتكون القدرة الابتكارية العامة،والبعض الآخر يعتبره عملية نفسية.

وفي هذا الاطار،يرى العالم"هوبكنز" ان الابتكار هو الذات في استجابتها عندما تستثار بعمق وبصورة فعلية"(12).إلا ان هذا الرأي ،يطرح مشكلة الاستجابة لمؤثرات البيئة الخارجية، لكنه يجعل الذات مركزا للفاعلية،ويهمل تأثير هذه الذات فيما حولها.وبالإضافة الى ذلك،فانه لم يشر الى تكوين القدرة الابتكارية،أي انه لم يحدد ما اذا كانت قدرة عقلية او قدرة نفسية،مما يعبر عن نقص في هذا المفهوم.لكن العالم"جيلفورد" يجد حلا لهذه المشكلة،حيث يرى أنها تنظيمات لعدد من القدرات المتداخلة فيما بينها.

أما "لالانـد" فيرى ان الابتكار يرتكز على انتاج أشياء جديدة حتى وان كانت عناصرها موجودة من قبل،كابتكار عمل من أعمال الفن،او غيرها من الأعمال التي تتسم بالجدية.أما الاختراع فهو يعد من الجوانب الابتكارية غير انه يعتمد على الانتاج المركب وهو ادماج جديد لوسائل من أجل الوصول الى هدف معين،والاختراع هو عكس الاكتشاف الذي يطلق عليه اكتساب معرفة جديدة لأشياء كان لها وجود سابق،كاكتشاف "كريستوفر كولومبس" لأمريكا(مثلا)،وهذا الاكتشاف لم ينتج أمريكا،وانما أكتشفها فقط.وباختصار فان العالم"لالاند" أشار الى ان الإبداع او الابتكار"هو إنتاج شيء ما على ان يكون شيئاً جديدا في صياغته،وان كانت عناصره موجودة من قبل كإبداع عمل من أعمال الفن او التخيل الإبداعي.."

أما الاختراع الذي هو أحد جوانب الإبداع،"فهو إنتاج مركب جديد من الأفكار او هو بوجه خاص إدماج لوسائل من أجل غاية معينة..والاختراع بهذا المفهوم هو عكس الاكتشاف الذي لا يطلق إلا علا اكتساب معرفة جديدة لأشياء كان لها وجود من قبل سواء كان هذا الوجود ماديا او كان نتيجة لمعلومات سبق وجودها.."(13).

ويعتبر"بول تورانس" ان الابتكار هو"عملية يصبح فيها الفرد أكثر حساسية للمشكلات وأوجه النقص،وفجوات المعرفة الناقصة وعدم الانسجام وغير ذلك،فيحدد فيها الصعوبة،ويبحث عن الحلول،ثم يقوم بوضع تخمينات،وصياغة الفروض من النقائص،ثم يختبر هذه الفروض ويعيد اختبارها،ثم يقدم نتائجه في نهاية الأمر"(14).



مكونات القدرة:

تتكون القدرة العقلية من المكونات التالية


الطلاقـة: وهي تعني-كما عرفها جليفورد- صدور الأفكار بسهولة على شكل سيل من الأفكار التي تصدر بسهولة سواء كانت طلاقة فكرية او لفظية او غيرها"وهي أيضا-كما يرى الباحث حلمي المليجي-"سيل غير عادي من الأفكار المترابطة يبدو فيها وكأن العقل المبتكر كما لو كان يطلق طلقات من الأفكار الجديدة.."(15).
وأشار المليجي في سياق توضيحه لمفهوم الطلاقة،الى أنماطها الثلاثة وهي :الطلاقة الفكرية ،وتعني وحدات فكرية،والطلاقة الارتباطية،وهي سرعة توليد معان تعبر عن علاقات،واخيرا،الطلاقة التعبيرية،وتعني حديث متصل.

ويرى العالم"جيلفورد" الذي قام بدراسة تجريبية حول عامل الطلاقة،انه يتكون من العوامل التالية:



طلاقة الكلمات،وتعنى إدماج حروف في كلمات بسرعة.
طلاقة التداعي،وتعني إنتاج كلمات محددة وذات معنى بسرعة.
طلاقة الأفكار،وتعني سرعة إيراد أفكار في أخذ المواقف.
الطلاقة التعبيرية،وتعني على التعبير عن الأفكار.
ويرى جليفورد" الذي قام باكتشاف العوامل الأربعة السالفة الذكر في معمله باستخدام التحليل العاملي، ان تمييز عامل الطلاقة التعبيرية عن عامل طلاقة الأفكار،يدل على ان القدرة على إيجاد أفكار تختلف عن القدرة على صياغة هذه الأفكار في كلمات(16).مقدما مفهومه للطلاقة بالقول:"..ان الأطفال الذين ينالون علامات عليا في التفكير المبدع،كانوا يعطون عددا أكبر من الأفكار،وينتجون المزيد من الأفكار الأصيلة،كما كانوا يعطون المزيد من التفسيرات عن عمل الألعاب العلمية غير المألوفة.."(17)
.

المرونــة:ويقصد بذلك،تدفق المعلومات بسهولة ويسر،وتتكون من عاملين هما:
ـ المرونة التلقائية،وتعني الانتقال السريع من استجابة الى أخرى.

ـ المرونة التكيفية،وتعني التغيير في الحلول الممكنة،كإعطاء عناوين مختلفة لقصة قصيرة واحدة(18).

ويرى "جليفورد" ان المرونة تمثل القدرة على سرعة إنتاج أفكار تنتمي الى أنواع مختلفة من الأفكار التي ترتبط بموقف معين.وبناءا على هذا الرأي لمفهوم المرونة،يتضح ،أنها تعتمد أساسا على سرعة انتاج أفكار مختلفة مع وحدة الموقف،وهو ما يعني إدارة التفكير في اتجاهات مختلفة ،يظهر خلالها فض موقف معين،وبمعنى أدق تغيير الشخص لوجهته الذهنية لعلاج قضية معينة(19).

ج- الأصالـة: يقصد بالأصالة -حسب تفسير الباحث سيد خيرالله-"القدرة على إنتاج استجابات أصيلة، أي بمعنى قليلة التكرار بالمعنى الإحصائي داخل الجماعة التي ينتمي إليها الفرد،أي انه كلما تقلصت درجة شيوع الفكرة،زادت درجة أصالتها.."(20).

ويلاحظ في هذا الصدد ان هذا التعريف للأصالة،يحددها بدرجة الشيوع والندرة(أي القلة) بالإضافة الى ذلك يحددها بانتماء الفرد المنتج للاستجابات.

ومن جانبه يرى الباحث محمود البسيوني في كتابه(العملية الابتكارية) ان الأصالة تمثل إحدى الأسس الهامة في العملية الابتكارية حيث ان الأصالة ضد التقليد وهي تعني ان الأفكار تنبعث من الشخص وتنتمي إليه،وتعبر عن طابعه وعن شخصيته..فالشخص الذي لديه أصالة يفكر بنفسه.."(21).


د- التوسيع: ويعني تعديل الاستجابة من خلال إضافة استجابات أخرى تؤدي،كان يؤخذ فكرة بسيطة يتم توسيعها وجعلها جذابة أكثر مما يعني إضافة تفاصيل لفكرة معينة بحيث تتناسب هذه التفاصيل مع الفكرة الأساسية.وفي رأي"جيلفورد" أنها الإنتاج الافتراقي للتضمينات،حيث ان إيجاد التفاصيل لاكمال خطة او بناء موضوعات معقدة ذات معنى من خطوط،يعد إنتاجا لتضمينات يوحي فيها الشيء بشيء آخر..

وقد أشار المليجي الى قدرة التوسيع هذه باعتبارها نوعا من البناء الذي يقوم على معلومات معطات،وقال"ان المقصود بالإكمال هو البناء على أساس من المعلومات المعطات لتكملة بنائها من نواحيه المختلفة حتى يغدو أكثر تفصيلا او العمل على امتداده في اتجاهات جديدة.."(22).




مفهوم التحصيل الدراسي:


التحصيل الدراسي يتمثل في المعرفة التي يحصل عليها الفرد من خلال برنامج او منهج مدرسي قصد تكيفه مع الوسط والعمل المدرسي(23).ويقتصر هذا المفهوم على ما يحصل عليه الفرد المتعلم من معلومات وفق برنامج معد يهدف الى جعل المتعلم أكثر تكيفا مع الوسط الاجتماعي الذي ينتمي إليه،بالإضافة الى إعداده للتكيف مع الوسط المدرسي بصورة عامة.

ويرى"جابلن" ان التحصيل "هو مستوى محدد من الأداء او الكفاءة في العمل الدراسي،كما يقيم من قبل المعلمين او عن طريق الاختبارات المقننة او كليهما معا"(24).ويركز هذا المفهوم للتحصيل الدراسي على جانبين،الأول على مستوى الأداء او الكفاءة،والثاني، على طريقة التقييم، التي يقوم بها المعلم،وهي عادة عملية غير مقننة،وتخضع للمشكلة الذاتية،أو عن طريق اختبارات مقننة موضوعية.

ويحدد الباحث"سيد خيرالله" في مؤلفه(بحوث نفسية وتربوية) مفهوم التحصيل الدراسي تحديدا إجرائيا حيث يرى ان التحصيل" يعني التحصيل الدراسي،كما يقاس بالاختبارات التحصيلية المعمول بها بالمدارس في امتحانات شهادة المرحلة الأولى(المرحلة الابتدائية) في نهاية العام الدراسي،وهو ما يعبر عنه المجموع العام لدرجات التلميذ في جميع المواد الدراسية.."(25).ويلاحظ ان هذا المفهوم يربط بين التحصيل والاختبارات التي تستعمل لقياس المحصلة النهائية لمجموعة المعارف والمهارات والتي تتمثل في المجموع العام لدرجات التلميذ في نهاية السنة الدراسية.

وفي السياق ذاته،يرى الباحث"ابراهيم عبد المحسن الكناني" ان التحصيل الدراسي هو"كل أداء يقوم به الطالب في الموضوعات المدرسية المختلفة،والذي يمكن إخضاعه للقياس عن طريق درجات اختبار او تقديرات المدرسين او كليهما معا.."(26).ويبدو ان هذا التعريف أكثر إجرائية من التعريفات السالفة الذكر،بيد انه لم يحدد نوعية الاختبارات من حيث أنها مقننة او غير مقننة،ناهيك ان اشتراطه إخضاع أنماط الأداء للقياس بصفة عامة،يتطلب منه تحديدا إجرائيا لها(الأداء الحركي،والفكري،والاسترجاعي ..الخ).

خلاصــة:

نستنتج مما سبق،ان القدرة على التفكير الابتكاري،هي قدرة عامة وليست وحدة أولية لا تتجزأ،بل تتكون من قدرات فرعية تعمل جميعها على تكوين القدرة الابتكارية العامة،حتى وان اختلفت المفاهيم لهذه المكونات الأساسية للقدرة على التفكير الابتكاري،فإنها لا تخرج عن الإطار العام الذي يتمثل في تنوع العوامل التي يظهر فيها التفكير الابتكاري،عندما يخرج الى حيز الوجود سواء كان فكرة أو كان عملا مجسدا في إنتاج يبدو لصاحبه او للآخرين انه جديدا.

كما ان المكونات الأساسية التي تتكون منها القدرة الابتكارية العامة(الطلاقة،المرونة،الأصالة،التوسيع) تبقى تعمل متكاملة ومتداخلة في كل عمل ابتكاري،حيث تظهر في كل إنتاج ابتكاري جديد مهما كان نوعه،وهذا يعني انه اذا ظهرت واحدة من هذه المكونات كان ذلك دليلا على ظهور بقية المكونات،ولكن بدرجات متفاوتة،كما تتحدد الفروق من خلال درجة الشيوع الإحصائي،فالزيادة في عدد الكلمات تعني"الطلاقة"،وكثرة الاستجابات وتنوعها تعني"المرونة"،والجدة والطرافة والندرة تعني"الأصالة"،أما الإضافة التفصيلية للموضوع او الفكرة،فتعني"التوسيع" وهكذا..

وفيما يتعلق بالتحصيل الدراسي،فان مفاهيمه متعددة،وان معظم الباحثين يلجأوون الى التعاريف الإجرائية التي تتوافق مع متغيرات بحوثهم،ولذلك فانه من الصعوبة بمكان إيجاد تعريف واحد يتفق عليه جميع الباحثين،حيث ان بعضهم يلجأ الى الاختبارات المقننة،ويلجا آخرون الى اختبارات وتقديرات المدرسين من جهة،والاختبارات المقننة من جهة أخرى.وأما من حيث الشمولية،فان بعض التعاريف تقتصر على التحصيل الدراسي في مرحلة معينة من مراحل الدراسة،والبعض الآخر،يشمل جميع المراحل الدراسية،ولهذا السبب قدمنا تعريفا إجرائيا يتفق مع متغيرات البحث الذي نقوم به حتى نستطيع دراسة العلاقات القائمة بين التحصيل العلمي،(كما تقيسه اختبارات وتقديرات المعلمين) والقدرة الابتكارية العامة ومكوناتها الأساسية.(
منقول



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةونقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
















http://test-q.com/up/uploads/test-q13371128201.gif

رد مع اقتباس